بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، أصر الدكتور سعيد لقبي على إهداء المرأة (المرأة الأسفية) هّذه القصة القصيرة .. قصة حقيقية ، عاش فصولها عدد من نساء أسفي في فترة الستينيات - من القرن الماضي - ممن كن ينشدن ( السمنة) باعتبارها عنصرا اساسيا في ميدان الجمال .. وكان يتأتى لهن ذلك باستعمال (فنيد) البشير ( والبشير اسم للعطار صاحب دكان بحي الكورس ).
إنها قصة "ديال لعيالات" لكن الرجل فيها حاضر كضمير مستتر تقديره هو . إنها ليست قصة على شاكلة احتفالات 8 مارس و مناهضة العنف ضد "الوليات" و المساواة بين الجنسين كأن لا ثالث لهما; وكل "الهضرة" الغليظة التي يقام لها و يعقد داخل فنادق "السانك إتوال".
كان المغاربة "لحرار اللي مايدوزو عار" يمنحون المراة حق الاحتفال بخصوصيتها مرة في السنة. وقد نقل الملتحي ماركس الأمر بالنسبة لكل "مانوفريا" العالم. فاتح ماي "لعيالات" هو عاشوراء: أي ليلة العاشر من محرم الحرام في التقويم الهجري و ذلك بإشعال النيران الملتهبة و القفز عليها و الصدح بالنشيد الأممي النسوي الشاق لعصا الطاعة : "هذا عايشور ما علينا بحكام أ لالة... " .
وقد أرجع بعض البحاثة في التاريخ ، وهو علم جليل حسب نعت ابن خلدون إن عادة إشعال النار و استنفار "البامبيا" تعود إلى تقليد يعي سنويا قتل أحد الخوارج (وقد وصلت فلولهم إلى منطقة امزاب بالجزائر) المدعو عبد الرحمن بن ملجم الذي طعن غدرا فجر 17 رمضان لسنة 40 هجرية الإمام علي كرم الله وجهه الذي لم يسجد قط لصنم وذلك بسيف اشتراه بألف درهم وسممه بألف أخرى، يعني تقامت بألفين . و المعروف أن سكان المغرب الأولون ذوو توجه شيعي لا غبار عليه و الدليل : فجل أسماء البربر تدور بين الحسن و الحسين و علي و فاضمة . لكن كل هذا يهون عند المرأة : الأم ، الأخت، الزوجة، الابنة، الصديقة (هادي غادي تجبد الصداع، الله يستر).
وعند المسفيويات تبقى قصة فنيد البشير من كبريات الملاحم . استقر المواطن البشير، خلال الستينيات من القرن الماضي في جنوب الحاضرة العبدية ، في حي محيط بالزاوية الوزانية.
و في تلك الأزمنة السعيدة كانت آسفي عاصمة العالم في صيد و تصبير السردين في فابريكات عديدة شغلن يد عاملة نسائية بالأساس .
و يحتفظ التاريخ السري للمدينة، بان السيد البشير أسدى خدمات لا يستهان بها لنسوة البلد الراغبات في تحسين أشكالهن بغرض الانخراط الجدي في أم المعارك، الفوز "بشي ولد الناس" وخصوصا الاحتفاظ به إلى حين الابن الثاني على الأقل ، و لم لا "حتى لانترنيت" بالنسبة للزوج العامل و المصرح به لدى "لاكيس".
ما العمل ؟ يعرف حتى البوجاديون في مبحث الاسطيطيقا ، و هي علم الجمال عند شعب الإغريق ، بأن "الزين" لم يكن دوما محل إجماع . فالناس فيما يعشقون مذاهب قد تكون أربعة أو تزيد.
وقالت القدماء الاختلاف رحمة. لكن الأمر تغير شيئا ما بطغيان نجمات "السوليما " حيث يتم فرض الطول و النحافة و" الزعورية " ولو بالما أو كسجني" وسأورد في هذا الباب أمثلة هذا الاختلاف في تحديد أقانيم الجمال حظ الذكر كالأنثى: كانت أمة المايا " بتفخيم الميم حتى لا نخلط بين هذه الأقوام الغابرة في أمريكا الوسطى ومصطلحات أصحاب الآلة و شيوخ العيطة ) ذات ذكاء ثاقب و عقل راجح.
سخر لهم من الصنائع عجب كثير حتى ذكر أنهم أول من لعب كرة السلة، لكن الله سبحانه وتعالى ، لم يهدهم لحكمة لا يعلمها إلا هو إلى اكتشاف شكل العجلة ، وهو ما فاتهم فيه بنو سومر أصحاب الكتابة المسمارية بالرغم من الجفاء المستحكم بين " البنو "و المسمار. و قد قال قائل و لعله كان يمزح بأن جهل المايا بالعجلة قد أنقذهم من طغيان دولة الكراريس البرية على وزن دولة المماليك البحرية بأرض المحروسة مصر. لكن، ما يهمنا من أمر المايا هو تحديدهم للوسيم الذي يستحق أن يقطعن أيديهن لرؤيته فتيات الكاريبي و يقلن ما عاد الله أن يكون هذا بشرا.
إنه الولد القادوسي الرأس والأحول العينين. ولإعداد هذه الفتنة التي لن يوقظها حتما أحد من غير المايا، تقوم الأم الحنون، منذ نعومة الأظافر، بشد قطعتي خشب على جانبي جمجمة المرغوب في تجميله و تثبت كريات شمع تتراقص أمام مقلتيه مدة معلومة لدى خبرائهم، ليصير أحولا بفضل هذا التدخل التقويمي.
أما في الصين، فكانت نسوة بيكين و شنغاي ومختلف الثغور الكنفوشية إلى تخوم بلاد التتار ، يقدرن بصغر أقدامهن ، فتعمد عائلة الفتاة إلى حزم الأرجل بأربطة وثيقة تحد من نموها، فتسير المرأة البالغة بقدمي طفلة. وعلى ذكر الصين فلنا معهم رباط أخر حيث أنهم يحتفلون دوريا بسنة الكلب التي لنا نحن ميزانه و سوقه معروف بسلا.
و تختم قصة الأقدام بالتأكيد على أن كبرها يبقى هاجسا إنسانيا مشتركا. فأوديب وهو ملك إغريقي، اعماه الله وذهب ببصيرته، اسم يعني صاحب القدم الضخمة. بينما هجت أعراب سهل العامر بعبدة صاحب الأقدام الكبيرة باعتباره يدمر التجانس المحيط كدخول ياجوج وماجوج الأرض العامرة بعد تدمير السور العظيم الذي بناه ذو القرنين فقالوا فيه : "دوك المكفوشات "تفيد كتلا ضاغطة" أي "الأرجل اللي خسرو الفراشات" جمع مؤنث السالم عندما يعلق الامر ب "بوفرطوطو" و جمع تكسير بالنسبة للأفرشة والأثاث ، لكن لم يرد له ذكر في "جامع الدروس العربية " ومجمع دمشق قلب العروبة النابض يؤجل بمواعيد عرقوبية البث في شرعية انتسابه للغة بني قحطان. ونعود للصينية (المرأة طبعا ولو كان الشاي غير بعيد) فهي مجبرة على التحزم في الصغر لكي يأتيها الله في الكبر بالصيني (اللي فيبالها وتخمامها) .
أما نسائنا، فكن يزددن بهاء كلما ارتفعت أوزانهن، فالسمينة ذات حظ وافر في الفوز وتكون ذات "وزن" في المجتمع من سوق وحمام وحتما عند "لكوافورة". والأمر غير ذلك بالنسبة للنحيلة التي يبرز هيكلها العظمي : فعليها ربما انتظار معجزة كان يراها من به حول، وليس بالضرورة من شعب المايا، هذا إذا اجتازت صراط الحماة ، وهنا يتدخل البشير المنقذ، فقد صار ببال نسوة آسفي الضامرات أن فنيده ، وبعد تجربة و تمحيص، أتبث بالمرئي وبعد ذلك بالملموس أنه يكسب أكلاته أوزانا تغيظ الشامتات وأحجاما تسر الناظرين فقصدنه من كل حدب و صوب و شعارهن في السمنة جمال. و قد تهمس إحدى "الخايبات البايرات" لكن الجمال جمال الروح وسمو الأخلاق وعراقة المحتد، فتجيبها زبونات فنيد البشير أي نعم الجمال جمال الروح لكن بضعة أرطال إضافية من التضاريس الجسمية ذات نفع كبير وباس على الرجال شديد. د. د . سعيد لقبي
Safi, Asfi est une ville du Maroc située sur le littoral Atlantique. Elle est la capitale de la région Doukkala-Abda et préfecture de sa province. Grande ville du surf, reconnue par les plus grands surfeurs par une des meilleures droites du monde.
Safiweb est un site personnel, il n'appartient à aucune organisation ou association. Ce site est le votre, vous pouvez apporter votre concours à son évolution et contribuer à son développement, par des documents, photographies, informations .........etc. Toute aide est la bienvenue. Merci d'avance !.